مكي بن حموش

4413

الهداية إلى بلوغ النهاية

ولم يقبله وَنَسِيَ ما قَدَّمَتْ يَداهُ [ 56 ] أي ترك ما اكتسبت من الذنوب المهلكة له فلم يتب منها « 1 » . ثم قال : تعالى : إِنَّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ [ 56 ] . أي إنا جازيناهم بإعراضهم عن الهدى وميلهم إلى الكفر [ بأن ] « 2 » جعلنا على قلوبهم أغطية لئلا يفقهوه وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً [ 56 ] أي ثقلا لئلا يسمعوه . فأعلم اللّه [ عز وجلّ ] « 3 » نبيه [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] أن هؤلاء بأعيانهم لن « 4 » يؤمنوا « 5 » . ثم قال : لنبيّه عليه السّلام وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدى [ 56 ] أي الاستقامة فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً [ 56 ] أي « 6 » : فلن يؤمنوا أبدا لأن اللّه [ عز وجلّ ] « 7 » قد طبع على قلوبهم وآذانهم . وقيل المعنى : فمن أظلم لنفسه ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عن قبولها

--> ( 1 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر جامع البيان 15 / 268 . ( 2 ) ساقط من ق . ( 3 ) ساقط من ق . ( 4 ) ق : " لم " . ( 5 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر جامع البيان 15 / 268 . ( 6 ) ق : ان . ( 7 ) ساقط من ق .